السيد علي الحسيني الميلاني

62

نفحات الأزهار

قرأ على علماء سمرقند ثم رحل إلى الروم ، وقرأ على القاضي زاده الرومي ثم رحل إلى بلاد كرمان فقرأ على علمائها وسود هنالك شرحه للتجريد . . . ولما قدم قسطنطينية أول قدمة تلقاه علماؤها . . . وله تصانيف منها شرح التجريد الذي تقدمت الإشارة إليه وهو شرح عظيم سائر في الأقطار كثير الفوائد . . . وهو من مشاهير العلماء " ( 1 ) . وذكر شرحه على التجريد في كشف الظنون ، حيث قال تحت عنوان تجريد الكلام : " وهو كتاب مشهور اعتنى عليه الفحول ، وتكلموا فيه بالرد والقبول ، له شروح كثيرة وحواش عليها " إلى أن قال : " ثم شرح المولى المحقق علاء الدين علي بن محمد الشهير بقوشجي - المتوفى سنة 879 - شرحا لطيفا ممزوجا . . . وقد اشتهر هذا الشرح بالشرح الجديد " ، ثم ذكر كلامه في ديباجته ، ثم قال : " وإنما أوردته ليعلم قدر المتن والماتن ، وفضل الشرح والشارح " ، ثم ذكر الحواشي على هذا الشرح الجديد ، بما يطول ذكره ، فراجع ( 2 ) . وهذه عبارة القوشجي في نزول الآية المباركة : وبيان دلالتها على الإمامة لأمير المؤمنين : " بيان ذلك : إنها نزلت باتفاق المفسرين في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته . . . " ثم إنه - وإن حاول المناقشة في الاستدلال - لم ينكر اتفاق المفسرين على نزولها في الإمام عليه السلام ، فراجع ( 3 ) .

--> ( 1 ) البدر الطالع 1 / 495 - 496 . ( 2 ) كشف الظنون 1 / 348 - 350 . ( 3 ) شرح تجريد الاعتقاد : 368 .